الحر العاملي
56
الفصول المهمة في أصول الأئمة
عمر ، عن عمه محمد بن عمر ، عن رجل عن أبي الحسن الأول ( ع ) قال : من استنجى بالسعد بعد الغائط وغسل به فمه بعد الطعام لم يصبه علة في فمه ولا يخاف شيئا من أرواح ( 1 ) البواسير . ( 2570 ) 3 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن أبي الخزرج الحسن بن الزبرقان ، عن الفضيل بن عثمان ، عن أبي عزيز المرادي قال : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول : اتخذوا في أسنانكم السعد فإنه يطيب الفم ويزيد في الجماع .
--> ( 1 ) جمع الريح البواسير معروف ، سمع منه ( م ) . 3 - الكافي ، 6 / 379 ، كتاب الأطعمة ، باب الأشنان والسعد ، الحديث 4 . الخصال ، 1 / 63 ، باب الاثنين ، اتخاذ السعد في الأسنان يورث خصلتين ، الحديث 91 . الوافي الحجرية ، 3 / 134 ، الروضة ، الجزء 14 ، باب الطب . الوسائل ، 24 / 427 ، كتاب الأطعمة والأشربة ، الباب 107 ، من أبواب آداب المائدة ، الحديث 3 ( 30974 ) . البحار ، 62 / 237 ، الباب 85 ، باب السعد والأشنان ، الحديث 6 . في الوسائل : اتخذوا في أشنانكم السعد . في نسختنا الحجرية : الفضل بن عثمان . أقول : يظهر من مراجعة الرجال : أن ابن عثمان معنون عندهم بالفضل وبالفضيل ، حتى أن الشيخ قد عنونه تارة بعنوان فضيل وأخرى قال : الفضل ويقال : الفضيل ، وكيف كان فإن الرجل ثقة بل فوق الثقة فقد عده الشيخ في محكي رسالته العددية من الفقهاء الأعلام والرؤساء المأخوذ منهم الحلال والحرام الذين لا يطعن عليهم ولا طريق لذم واحد منهم وكذا وثقه النجاشي . راجع المعجم رجال الحديث ، 14 / 327 .